الاقتصاد و تأثيره على الاقتصاد القومي ج3

الموضوع في 'منتدى كلية العلوم الاقتصادية' بواسطة م.بلقيس, بتاريخ ‏2 ابريل 2008.

  1. م.بلقيس

    م.بلقيس عضو مميز

    أنواع المخدرات
    هنالك العديد من الأنواع، التي تدخل تحت الإطار العام للمخدرات؛ ولا يمكن حصرها ولا تصنيفها؛ نظراً إلى عدم وجود اتفاق دولي موحد، يستند إليه، عند التطرق إلى ذلك. بيد أنه يمكن ذكر أكثر أنواع المخدرات شيوعاً، وأهم السُبُل المتبعة في تصنيفها.
    أولاً: تصنيف المخدرات، وفقاً لطريقة إنتاجها
    1. مخدرات طبيعية، ويقصد بها تلك، التي تنتج من النباتات الطبيعية مباشرة، مثل: الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.
    2. مخدرات مصنعة، وهي التي تستخرج من المخدر الطبيعي، بعد أن تتعرض لبعض العمليات الكيماوية، التي تحوّلها إلى صورة أخرى غير صورتها الطبيعية، ومن أمثلتها: المورفين والهيرويين والكودايين.
    3. مخدرات مركبة، وهي التي تصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى. ولها التأثير نفسه، الناجم عن المخدرات، الطبيعية والمصنعة، مثل المواد، المسكنة والمنومة والمهلوسة.
    ثانياً: تصنيف المخدرات، حسب تأثيرها
    1. المسكرات، مثل: الكحول والكلوروفورم والبنزين.
    2. مسببات النشوة، مثل الأفيون ومشتقاته.
    3. المهلوسات، مثل: الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.
    4. المنومات، وهي التي تتمثل في الكلورال والباريبتورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.
    5. المنبهات، ومنها الكوكيين والكفيين والتبغ.
    ثالثاً: تصنيف المخدرات، تبعاً لنظرية الاعتماد، النفسي والعضوي
    1. المواد التي تسبب اعتماداً، نفسياً وعضوياً. ومنها الأفيون ومشتقاته، مثل: الهيرويين والمورفين والكودايين.
    2. المواد التي تسبب الاعتماد النفسي فقط. ومنها الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.
    رابعاً: تصنيف المخدرات، حسب اللون
    1. المخدرات البيضاء، مثل: الكوكيين والهيرويين.
    2. المخدرات السوداء، مثل: الأفيون ومشتقاته والحشيش.
    أما أنواع المخدرات، فتختلف باختلاف إنتاجها.
    أولاً: المخدرات الطبيعية
    1. الخشخاش
    هو نبات موسمي، ينمو في فصل الشتاء، معتمداً على مياه الأمطار؛ ويزرع في وسط المزارع التقليدية، مثل: القمح والشعير، كنبات للزينة. وقد ينمو، تلقائياً، في الأراضي الواقعة شمال البحر الأبيض المتوسط. ويستخرج منه الأفيون Opium، الذي يمثّل العصارة اللبنية لثماره. والتدخين هو الطريقة التقليدية لتعاطي الأفيون. ويمكن تناوله من طريق الوريد، على شكل محلول؛ أو من طريق الاستحلاب، بوضع قطعة صغيرة منه في الفم، تُستَحلب ببطء شديد، مع ابتلاع اللعاب؛ أو من طريق ابتلاعها. ويُعَدّ الأفيون ومشتقاته، من أشد أنواع المخدرات خطراً وتأثيراً في الجسم؛ إذ يؤدي تعاطي كميات صغيرة من الأفيون، إلى حالة من الدوار والنعاس، وتقلبات حادة في المزاج، وضبابية شديدة في الشعور، وهبوط حادّ في ضغط الدم؛ إضافة إلى انخفاض الإفرازات الجنسية، وانعدام الرغبة في الجنس، عند أشخاص أكثر إدماناً. فضلاً عن أن تعاطي الأفيون، من طريق الحقن الوريدية، عادة ما يكون سبباً رئيسياً للوفاة، الناجمة عن سوء تقدير الجرعة، أو عن الشوائب الموجودة في المسحوق الأفيوني.
    2. الكوكا COCA
    يزرع نبات الكوكا في أماكن محددة، خصوصاً في أمريكا الجنوبية، مثل: جبال الأنديز وبيرو وكولومبيا. وتحتاج زراعته إلى درجات مرتفعة من الحرارة، ومعدلات رطوبة مرتفعة. وهو من النبات المعمر؛ إذ قد يدوم 20 سنة، ويحصد نحو ست مرات، في العام. وقد عرفت أوروبا نبات الكوكا؛ وأسمته كولا، وجعلته يدخل في صناعة مشروب الكوكاكولا، كما دخل في صناعة بعض أنواع الحلوى، في القرن التاسع عشر.
    ويستخرج الكوكيين Cocaine من أوراق الكوكا، بعد معالجتها بحمض كلوريد الهيدروجين، لتصبح أكثر قابلية للذوبان في الماء. والكوكيين مادة شبه قلوية، يتخذ مسحوقه شكل بلورات بيضاء اللون، مُرة الطعم؛ وهو يُستنشق أو يُحقَن تحت الجلد. ويتميز بخطر مفعوله وسرعته؛ إذ عادة ما تؤدي زيادة الجرعة منه إلى الهلاك. ويؤدي الكوكيين إلى شلل في الخلايا العصبية، وتوقّف الإشارات الكهربائية في الأعصاب الطرفية؛ واتساع بؤبؤ العين، وانكماش الأوعية الدموية، الناجمين عن امتصاص الموصلات، في النهايات العصبية للأعصاب السمباثوية. وكلما ازداد مقدار الجرعة، ازدادت السمية، واشتدت أعراضها، حتى تنتهي إلى توقّف عملية التنفس، فالوفاة.
    3. القنب Cannbis Sativa
    يزرع القنب في أماكن عديدة من دول العالم، ويعرف بالكاناباس ساتيفا. وهو نبات خشن الملمس، له جذور عمودية وسيقان مجوفة، وله أوراق مشرشرة ومدببة الأطراف. وهو أحادي الجنس، أي يوجد نبات ذكر، ونبات أنثى، كل على حدة. وتتميز الأنثى بكونها أطول وأكثر فروعاً وأفتح ألواناً من الذكر. كما أن زهرة الأنثى معتدلة، مورقة، لها قاعدة، على شكل القلب. بينما تكون زهرة الذكر ذابلة، رخوة، ذات غلاف زهري. ومن مشتقات القنب الحشيش والمارجوانا.
    أ. الحشيش
    وهو السائل المجفف لشجرة القنب. يستخرج من الرؤوس المجففة، المزهرة أو المثمرة، من السيقان الإناث، التي لم تستخرج مادتها الصبغية. ويأخذ الحشيش شكل المساحيق. وقد يحوّل إلى مادة صلبة مضغوطة، ومجزأة إلى عدة قطع، لها لون بني غامق. وربما حوِّل إلى مادة سائلة، غامقة اللون، تحتوي على درجة تركيز عالية، من مادة تتراهيدروكانابينول T.H.C.؛ وهي المادة الفعالة في شجرة القنب. وطبقاً لتقرير لجنة المخدرات، في المجلس، الاقتصادي والاجتماعي، للأمم المتحدة، فإن نبات الحشيش والمارجوانا منتشر انتشاراً واسعاً في أنحاء العالم، حيث يزرع في أمريكا، الشمالية والجنوبية، وأفريقيا، وجنوب شرقي آسيا، والشرق الأوسط، وأوروبا.
    ويؤثر تعاطي الحشيش في الجهاز العصبي المركزي. وتختلف درجة تأثيره وردود الفعل، الجسمية والعقلية، تبعاً لطبيعة المتعاطي وميوله؛ إذ قد يستغرق المتعاطي الخيالي في خياله وأوهامه، كما قد ينتاب المتعاطي ذا الميول الإجرامية ثورات جنونية، ربما تدفع به إلى ارتكاب أعمال، لها سمة العنف.
    ب. المارجوانا
    تستخرج المارجوانا من أوراق القنب وأزهاره. وهي أقل تأثيراً من الحشيش؛ وإن كان البعض لا يرى فرقاً بين الحشيش والمارجوانا، ويحسب أنهما اسمان لمسمى واحد، كما هو سائد في البرازيل، حيث يطلق اسم المارجوانا على الحشيش. ويمكن تعاطي المارجوانا من طريق التدخين؛ إذ تستعمل مع اللفائف التبغية؛ أو تُلَفّ وحدها في ورق خاص؛ وقد تضاف إلى الطعام أو الشراب.
    4. القات Khat
    تنمو شجرة القات في العديد من البلدان، الأفريقية والعربية، ولا سيما في كينيا، وإثيوبيا، والصومال، والجمهورية اليمنية. وهي تزرع على جوانب التلال، وفي المنحدرات الجبلية؛ وتتميز بأوراقها الرقيقة الغضة، التي تشبه أوراق الملوخية، والتي تستهلك من طرق مختلفة، تبعاً لموطن الاستعمال؛ فتؤكل معجونة بالعسل، أو مجففة كالدقيق، في بلاد الحبشة؛ وتخمر كالمشروبات الروحية، في الصومال؛ وتمضغ وتستحلب، في جلسات التخزين الجماعية، في اليمن.
    في اللحظات الأولى لتعاطي القات، يشعر المتعاطي بالدوران والتيهان، مع آلام شديدة في المعدة، يعقبها حالة من الشعور بالغبطة والسعادة والسكينة، مع شعور بالقوة والقدرة وصفاء الذهن. وعلى الرغم من أن تعاطي القات، يؤدي إلى حالة من التعـود، لا الإدمان؛ فإن له آثاراً سلبية عديدة، يأتي في مقدمتها ارتفاع درجة حرارة الجسم؛ وسرعة ضربات القلب؛ وارتفاع في ضغط الدم؛ والتهاب الفم والمعدة؛ والإمساك الشديد؛ وتليف الكبد؛ وإيقاف تجدد خلايا الأنسجة، التي تحتاج إلى التجدد الدائم، كخلايا الكبد والنخاع؛ إضافة إلى أنه قد يصيب الرجال بالعقم، والنساء بالبرودة الجنسية.
    ثانياً: المخدرات المصنعة
    وهي المخدرات، التي تصنع في معامل خاصة، من المخدرات الطبيعية، وبخاصة من عصارة نبات الخشخاش؛ ولهذا، أصبح يطلق عليها مشتقات الأفيون. ومن أشهر أنواعها الآتي:
    1. المورفين Morphine
    هو مادة ناشطة، تشتق من الأفيون، بواسطة عمليات كيماوية. وقد تمكن العالم الألماني، سيرتيرنر، عام 1806، من استخراج مادة المورفين من الأفيون. وقد سميت بهذا الاسم، نسبة إلى آلة الأحلام في الأساطير الإغريقية، مورفيوس وهي تكون على هيئة أملاح، أهمها هيدروكلوريد المورفين، تؤخذ على شكل حقن في الوريد، أو تحت الجلد، أو من طريق الشرب أو البلع.
    2. الكوديين Codeine
    وهو ثالث ميثيل إيثير المورفين، يستخرج من الأفيون، على شكل مادة بيضاء، لها أثر مشابه للأفيون؛ ولكن إلى درجة أقلّ. ويصنع الكوديين على هيئــة بلورات بيضـاء، لا رائحة لها؛ أو على شكل مسحوق بلوري؛ أو أقراص أو كبسولات؛ أو في شكل محلول، كالأدوية المستعملة في علاج السعال. ويستعمل من طريق البلع، أو الحقن الوريدية، أو تحت الجلد. ويؤدي استعماله إلى التعود والخمول والتخدير؛ كما قد يؤدي إلى القيء والإمساك، في بعض الحالات. وخاصية الإدمان عليه، أقلّ مما هي في المورفين؛ وتأثيرات الانسحاب أقلّ حدة من تأثيرات انسحاب المورفين.
    3. الهيرويين Heroine
    هيرويين كلمة لاتينية، تعني البطولة. يشتق الهيرويين من المورفين؛ بتسخينه مع حامض الأستيك، ليكون الناتج ثاني أستيك المورفين؛ الذي يخلط، بعد ذلك، مع حامض الهايدروكلوريك، ليتكون الهيرويين؛ في هيئة ملح هايدروكلورايد الهيرويين، الذي يذوب في الماء بسهولة. ويصنع الهيرويين على هيئة مسحوق بلوري، يشبه السكر المسحوق، أو الدقيق الناعم؛ ويراوح لونه بين الأبيض والبني الغامق، وفقاً لدرجة نقاوة المخدر.
    ويُعَدّ الهيرويين من أكثر أنواع المخدرات تأثيراً؛ إذ تفوق فاعليته فاعلية المورفين بنحو خمس مرات. وهو يؤخذ من طريق الاستنشاق بالأنف، أو حرقه واستنشاق أبخرته، أو التدخين، أو الحقن تحت الجلد. ويستمر مفعوله لعدة ساعات.
    والهيرويين أحد أكثر المخدرات انتشاراً في العالم. ويسبب الإدمان السريع، بعد جرعة أو جرعتين، ليبدأ بعدها المدمن بالهلوسة وشرود الذهن. كذلك هو أكثر أنواع المخدرات إحداثاً للغمامة العقلية وللتثبيط التنفسي، وهذا ما قد يؤدي إلى الاختناق، نتيجة للشلل، الذي قد يصيب مراكز التنفس العصبية.
    4. الكراك Crack
    يُعَـدّ الكراك من أحدث أنواع المخدرات، التي انتشرت انتشاراً سريعاً في كثير من دول العالم، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجلت أول حالة استعمال لهذا المخدر، في ولاية نيويورك، عام 1983، ثم بدأ ينتشر في باقي الولايات الأمريكية، ومنها إلى أجزاء كبيرة من دول العالم. والكراك مشتق من الكوكيين، الذي يتحصل عليه، أساساً، من أوراق الكوكا، بإضافة مركب بيكربونات الصوديوم، أو النشادر. ويتكون على شكل مكعبات صغيرة، في عبوات، تراوح سعة كلٍّ منها بين 3 جرامات و85 جراماً. وهو من المخدرات الرخيصة، مقارنة بالهيرويين والكوكيين. ويُتَجَرَّع الكراك من طريق التدخين مع لفائف سجائر التبغ، أو في غليون زجاجي، يتحكم في بيعه أو تأجيره مروج المخدر. ويُعَدّ الكراك من أسرع أنواع المخدرات المسببة للإدمان؛ إذ من الممكن أن يسببه بعد جرعة واحدة. ويؤدي إدمان الكراك إلى ضعف الجسم ونحوله، واصفرار الوجه وشحوبه، مع اشتداد في نوبات السعال.
    ثالثاً: المخدرات التصنيعية أو التخليقية
    وهي مواد ليست من أصل نباتي، أي لا يدخل في تحضيرها المخدرات الطبيعية؛ وإنما هي خليط مواد كيماوية، عولجت، معملياً، لتعطي نتائج المخدرات الطبيعية نفسها. ويشمل هذا النوع من المخدرات الأصناف التالية:
    1. العقاقير المهدئة Tranquilizers
    وهي تلك المواد، التي تعطى للمرضى، بهدف تسكين آلامهم، وإزالة الأرق والقلق لديهم. وتستخدم وفقاً لمشورة طبية، نتيجة للآثار الجانبية، التي تسببها، في حالة استعمالها من دون استشارة طبية، أو بجرعات تفوق الجرعات المحددة طبياً. ومن أهم العقاقير المهدئة وأكثرها شيوعاً: الفاليوم والليبريوم والفيسباراكس.
    2. العقاقير المنشطة Shmulants
    هنالك العديد من العقاقير المنشطة، إلا أن الآمفيتامين، يعتبر النمط النموذجي للمنبهات؛ فهو والأنواع المماثلة له تتميز بسمات كيماوية وفارماكولوجية، تشترك مع الأمينات الجسمية العضوية، كما تشترك في بعض الصفات، مع الكوكيين، من حيث القدرة على إنعاش المزاج، وتبديد التعب. وتستخدم الآمفيتامينات في الطب، وبخاصة في العلاج النفسي، وحالات الزكام والبدانة أو السمانة. وتستعمل الآمفيتامينات على شكل أقراص أو كبسولات، كما أنها قد تذاب في الماء، من أجل استخدامها على شكل حقن بالوريد، بهدف تسريع بداية مفعولها. ويؤدي استعمال هذا النوع من العقاقير إلى حالة من الاعتماد النفسي. كما أنها قد تحدث جفاف الفم، وصعوبة التبول، وقلة الشهية للطعام، وارتفاعاً في درجة حرارة الجسم، وزيادة في نبض القلب، والتهابات في الكبد، وغيرها من الأضرار، العضوية والنفسية.
    3. العقاقير المنومة Hypnotic
    يستخدم هذا النوع من العقاقير، طبياً، في علاج حالات الأرق، واضطراب القدرة على النوم. ويدخل في تركيبها مواد كيماوية متعددة. ومن أشهر أنواعها، وأكثرها شيوعاً الباربيتورات، أحد مشتقات حامض الباربيتوريك. ويؤدي استعمالها المستمر إلى القلق، وتقلص العضلات، والقيء، وعدم وضوح في الكلام.
    4. عقاقير الهلوسة Hallucinogens
    يؤدي استعمالها إلى اختلال خطير في الإدراك، وإلى الهذيان والهلوسة والبعد عن الواقع، وأحياناً، إلى الجنون. ومعظم هذا النوع من العقاقير من مصدر نباتي، كالفطريات التي تنمو طبيعياً؛ إلا أن بعضها يتكون من مواد كيماوية، تحضَّر معملياً، بهدف الاستعمال والاتجار غير المشروع؛ خاصة أنها لا تستعمل في المجال الطبي. ومن أشهر أنواع عقاقير الهلوسة، مادة الليسار جيد، المعروفة باسم (إل. أس . د)، المسكالين، وفطر عش الغراب، والبيوت، وجوزة الطيب، والفنسيكلدين. ويتمثل الخطر الأساسي للعقاقير المهلوسة في ما يسمى برحلة الهلوسة، أو الرحلة السيئة، التي يصبح فيها المتعاطي معرضاً للحوادث والأخطار؛ إضافة إلى التقلب السريع، والحاد في المزاج؛ والسعادة الكاذبة؛ التي يشعر بها المتعاطي. ولا تسبب عقاقير الهلوسة إلا إدماناً نفسياً فقط؛ إذ يسهل استبدال عقار بآخر، بل يمكن الاستغناء عنه.