الارهاب...... المصالحة الوطنية ... قانون الطوارئ

N

New_Saimouka_DRS

Guest
ما بين 02 نوفمبر1992 و 29 سبتمبر 2005، أحداث وكواليس كبيرة وكثيرة حدتث في جزائر ما يسمى " بالتعددية والديمقراطية" فقد كانت سنة 1992 موعداً آخر لسياسة قمع الشعب الجزائري والوقوف أمام تطلعاته -التي لم ترى النور منذ تحقيق الاستقلال- لقد وظفت الدولة خلال التسعينيات مصطلح " قانون الطوارئ" لأسباب هي فقط من رأتها صالحة للوضع خلال فترة " الارهاب الدموي"، وبدلاً من قمع الارهاب تمت انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، وتصفيات وضحايا من مختلف شرائح المجتمع وإلى يومنا هذا يمنه إقامة المظاهرات في العاصمة والملف الأكثر تعقيداً وهو ملف " المفقودين" الذي لم يفتح إلى يومنا هذا ، رغم مطالب عائلات المفقودين بضرورة معرفة مصيرهم أبنائهم ولكن وبدلا من ذلك يقوم نظامنا السياسي بإغراءات مالية للمطالبين مقابل إقفال الملف مثلما أقفلت الآلاف من الملفات.
وبعد عشرية أو أكثر من ذلك والتي ذهب ضحيتها الالاف من المواطنين ، استحدث مشروع " المصالحة الوطنية" الذي لم نفهم هل هو مصالحة مع إرهابيي الجبال أم مع إرهابيي الثكنات ؟ المهم أن المشروع نجح وبأغلبية ساحقة ، ووافق الشعب بأغلبية مطلقة على المصالحة مع من قتلوهم ، وكل مرة يطل علينا الرئيس " أطال الله في عمره" ويقول الجزائر في حالة استقرار والأمن موجود ، وأن في الجبال لم يبقى إلا عدد قليل ، لو صدقنا هذا الكلام فسؤالنا هو لماذا حالة الطوارئ تمدد ولم توقف ؟ ما هو الداعي لاستمرارها بالرغم من زوال مسبباتها؟
والمؤكد أن حالة الطوارئ لم يكن نتاجها الارهاب بل كان هذا الأخير هو غطاء على غطرسة وديكتاتورية النظام الفاسد، فبهذه السياسة يستمر تكريس سياسة السيطرة على الشعب تحت غطاء قانوني " حالة الطوارئ" ويبقى دائماُ الحكم في يد المؤسسة العسكرية .
 
رد: الارهاب...... المصالحة الوطنية ... قانون الطوارئ

حالة الحصار ثم رفعها ، ثم حالة الطوارىء و تمديدها إلى يومنا هذا ...
تعال أنت و أسكن في ضواحي تيزي وزو ، أو البويرة أو بومرداس أو أعالي جيجل أو ......... ثم طالب برفع الطوارىء

يا سيدي الفاضل
رفع حالة الطوارىء من الناحية القانونية تعني إعادة الجيش إلى نقاط الصفر ( أي إدخاله السكنات )
ثم نزع بعض الصلاحيات المخولة للسلطات العسكرية بموجب حالة الطوارىء و إعادتها إلى السلطات المدنية
و لك أن تتصور
لو وقع إعتداء إرهابي بضواحي تيزي وزو فتصور الإجراءات الإدارية لحالة تدخل الجيش في مثل هذه الحالة

السلطات المدنية المحلية تخطر الوالي
و الوالي يخطر بدوره وزير الداخليـة
من جهته وزير الداخليـة يخطر الوزير الأول ، الذي يخطر وزير الدفاع
الذي و بموجب تفويض يعطي أمرا لقائد الناحية
و قائد الناحية يصدر أمرا لقائد القطاع العملياتي
و الذي يصدر أمرا للثكنـة الأقرب من أجل التدخل

و وسط كل هذا موت يا مواطن يا بسيط ، صاحبونا تاع الــ DRS
راه يقول أرفعوا حالـة الطوارىء

و الله غير ضحكتنــي
ههههههههههههههههه
 
N

New_Saimouka_DRS

Guest
رد: الارهاب...... المصالحة الوطنية ... قانون الطوارئ

شكراً على ردك ، وضحتك هايلة خويا الله يبارك
خويا ما تخليناش نولو لموضوع " من يقتل من؟" الأمور واضحة ، أنت في بداية كلامك تقول " من الناحية القانونية" هل ترى أن نظامنا يلتزم بالقانون؟ وتتحدث عن القتلى في منطقة القبائل فحتى بوجود هذا القانون يوجد هناك ضحايا، قضية الارهاب مجرد غطاء لهذا القانون العنصري تستعمله الدول المتخلفة لتبرير مشاريعها لا أكثر، أنظر إلى مصر مازالت إلى يومنا تستعمل هذا القانون بدون مبررات مقنعة ،
وأرجوك صديقي لما تريد الرد على أي موضوع يجب الرد عليه كاملا لا تأخذ نقطة واحدة وتتكلم، فأنا لما تكملت عن قانون الطوارئ إضافة إلى قولي أنه غير مبرر، أضفت حتى ولو كان مبرراً في فترة ما على حساب فهم الدولة فما الداعي له الان وهي تقول الأمن موجود في كامل البلاد؟ الا ترى تناقضاً؟
شكراً مجدداً
 
N

New_Saimouka_DRS

Guest
رد: الارهاب...... المصالحة الوطنية ... قانون الطوارئ

هذا رد جيد صديقي
وأنا لما أوضح وجهة نظري نحو قضية ما ، فلا يعني أن انتظر قبولها من طرف الجميع، فهي تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب
تحياتي صديقي
 
أعلى