الإقليمية في الأدب

الموضوع في 'قسم اللغة العربية و آدابها' بواسطة راية المجد, بتاريخ ‏25 يونيو 2008.

  1. راية المجد

    راية المجد عضو مميز

    الأدب والبيئة

    (الإقليمية)

    أي علاقة الأدب بالبيئة التي نشأ فيها،و نستطيع القول الأدب،و الإقليمية.
    نجد عبد الله قنون حصر الأدب العربي في بيئته المغربية؛لأنّه أراد ان يظهر لغيره أنّه يوجـد
    عندنا أدب لكن الظروف لم تهتمّ به.
    و نجد بسّام الشندريني كان لديه نفس الاهتمام حيث أنّه عَرَّف بالأدب الأندلسي.
    و نشير فقط أنّ الحروب كانت سببا داع ٍ للإنتاج الفنّي.
    - التمدّن= جاء من تجمّع السكّان.
    ** الأدب و البيئة :
    حياة البدو،و الحضر تؤثرّ في الكاتب،و نفسيته،و هذا يتجلّى في كثرة الإنتاج،وقلّته.
    ** النظرة الإقليمية:
    تناقل عبد الله قنون الشّعر على مستوى المغرب الأقصى فقط، وهذا في كتابه(النبوغ المغربي
    في الأدب العربي).
    و بعدها تناول عصر المرابطين ،و الذين جاءوا من جنوب المغرب،و أسّسوا مدينة مراكش،ثمّ
    نجد أنّ الأدب المغربي هو نثر في معظمه، و ليس شعرا، و من النثر نصوص الإدريــــس
    الأزهر،محمد بن تومرث،وقد أثرّت العلوم الطبيعية في الأدب فظهرت الإقليمية في تـــرتيب
    الآداب، و هي نظرية موضوعها الإقليمية في الأدب، و معناها التعصّب للمواطن، و قد صنّفت
    الأدب،و رتبّته حسب المنطقة:الأدب التونسي،الأدب الجزائري،الأدب الأندلسي، ...
    النقـّاد العرب القدامى أشاروا إلى هذه النظرية، لكنّهم لم يتطرّقوا إليها تطرّقا جيّدا، و نجد ذلك
    عند المحدثين،و قد اتـّهم النّاس عبد الله قنون بالتعصّب لوطنه،و لكن تعصّبه شريف فقد تـناول الأدب المغربي على مستوى المملكة المغربية،و النظرية الإقليمية متأثرّة في حدّ ذاتها بنقد السـيّد
    براند ثيبار،فهي إذن إقليمية بالمعنى الإيجابي تؤرّخ للحياة الثقافية،والفكرية و الأدبية.
    في العصر الصنهاجي نتعرّض فيه،و باختصار شديد إلى تأسيس الدولة الفاطمية،و دور كتّابه
    في هذا التأسيس، و نتعرّض إلى المذاهب الشيعية حسب ما يراها ابن خلدون.
     
    آخر تعديل: ‏29 يناير 2009