ابن قالمة يرفض دعوة سعدان، في عيد قالمة 08 ماي 1945

الموضوع في 'منتدى الحوار العام' بواسطة دومي إبراهيم, بتاريخ ‏4 مايو 2010.

  1. دومي إبراهيم

    دومي إبراهيم عضو مميز

    abd_malek_ziaia_217105000_451835775..jpg

    طالعتنا وسائل الاعلام ليلة أمس ، بالرفض الملطف من قبل لاعب ونجم اتحاد جدة السعودي عبد المالك زياية لدعوة المدرب الوطني رابح سعدان. وربطتها بمرض والدته التي نعلم جميعا حالتها الصحية وكدا ارتباط عبد المالك الشديد بوالدته اطال الله في عمرها.
    لكن وحسب ردود الفعل الاولية لمسؤولي المنتخب الوطني، يكون قد ابدو امتعاضهم من سلوك زياية، وقرروا حسب الاوساط الاعلامية شطبه نهائيا من المنتخب الوطني.
    حتى لا تكون داكرتنا قصيرة، زياية احد أحسن هدافي الاندية الافريقية وبامتياز، وقد ابان عن علو كعبه في البطولة السعودية، والقادم له احسن بكثير وكثير.
    لكن السؤال الدي يطرح نفسه وبقوة، هل زياية حقا رفض دعوة شيخ المدربين العرب رابح سعدان؟
    بالرجوع الى اول واخر مشاركة لزياية مع المنتخب الوطني في دورة انغولا 2010، لم تتح له الفرصة بتاتا على الرغم من ضعف الاداء الهجومي للمنتخب الوطني. المتمثل في غزال الدي في نظر سعدان يجري اكثر من 20 كلم في المقابلةويديرونجي الخصم ( دون ان يسجل ). وصايفي الدي يتميز بخاصية نادرة وهي انه كلما ولج منطقة العمليات. يفضل السقوط على الارض بدل التسجيل ( لقطة مبارات مالي ). وزياية الهداف الافريقي يطلب منهسعدان التسخين في الدقيقة 87. و بعد التسخين يستغنى عن ادخاله.
    في رايي المتواضع، سعدان اتيحت له فرصة علي بابا لما اكتشف المغارة، حين وقف وقفنا جميعا على اكتشاف ام درمان، الحارس فوزي شاوشي. ولو لاه وحده دون سواه بعد الله تعالى لكنا انهزمنا شرهزيمة. وبلغة الارقام صد شاوشي اكثر من 8 محاولات في حين لم يقم منتخبنا الا بلقطتين، لقطة الهدف وكدا راسية غزال.
    كان يمكن لهدا الاكتشاف ان يتكرر مع زياية. وبالاخص في مباراة كوت ديفوار. بالنظر الى الحجم الهائل من الفرص الضائعة ( غزال ). وكدا في مباراة مصر. لا سيما ان مبارتنا مع كوت ديفوار حفظها شحاتة جيدا. اين كان لابد من اقحام زياية مند الاول. مدام لا مطمور ولا غزال استطاعوا فك شفرة المصريين.
    ziaya_509215566..jpg
    زياية ربما هي الصدفة، ربما هي الرسالة المشفرة من ابن قالمة، لسعدان انا لن العب لمنتخب مدربه لا يقدر قدراتي التهديفية. وحسي الهجومي. وهي رسالة تاتي في وقت تستعد مدينة قالمة لاحياء دكرى 08 ماي 1945. اين انتفض القالميون ضد الحقرة الاستعمارية. وربما هي انتفاضة زياية ضد تهميش وحقرة سعدان له في دورة انغولا. وكأن كرة القدم ليس غايتها التسجيل بقدر ما غرضها الجري 20 كلم في المقابلة وكدا خلق الديرونجمو للخصم
    سيبقى زياية من في نظري من احسن المهاجمين التي عرفتهم الجزائر على غرار الاعب الموهبة علي مصابيح، الدي انهى مشوارة مرغما بعد مقصية الكابتن ناجد في شباك الفراعنة بعد تعرضة لاصابة خطيرة.
    resized_22..jpg
    والمطلوب من سعدان ان يلتمس له الف عدر، كما التمس مليون عدر لمهدي لحسن بعد رفضة الالتحاق بالخضر في دورة انغولا

    انتظر تفاعلاتكم ورودكم