ابن الشاطئ والجزائر حتى بعد الممات

الموضوع في 'منتدى الحوار العام' بواسطة awad, بتاريخ ‏15 يونيو 2008.

  1. awad

    awad عضو جديد

    [SIZE="4"]
    بسم الله ارحمن الرحيم
    نظمت المكتبة الوطنية الثلاثاء 11 / 6 بالجزائر العاصمة حفلا تأبينيا للشاعر الفلسطيني الكبير ابن الشاطئ

    نشط التأبينية الأستاذ جيلالي بخاري وصعد إلى المنصة كل من

    الأديب الدكتور أمين الزاوي مدير المكتبة الوطنية

    وسعادة سفير فلسطين

    ومعالي وزيرة التربية والتعليم السابقة : الأديبة الأستاذة زهور ونيسي

    ونجل الشاعر العربي ابن الشاطئ الدكتور الشاعر والمفكر عدي شتات

    وبحضور ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية

    وثلة من الأدباء والشعراء والصحفيين

    بدأ النشاط بالوقوف دقيقة صمت على روح فقيد الأدب العربي الشاعر ابن الشاطئ رحمه الله ومن ثم تعاقب على منبر الخطابة الدكتور الزاوي الذي قال كلمة رائعة مشحونة بالمشاعر التي تدل على مدى العلاقة الطيبة التي كانت تربطه بالفقيد وبعد كلمة الدكتور الزاوي جاءت كلمة سفير فلسطين الذي أشاد بمناقب ابن الشاطئ الشاعر والمناضل الفلسطيني الكبير الذي أفنى عمره خدمة للقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية والإسلامية واستغل الفرصة للتأكيد على ضرورة رأب الصدع في الساحة الفلسطينية لأن الوحدة الوطنية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق أهداف النضال الوطني الفلسطيني وقدم بالمناسبة تعازيه الحارة لأسرة الشاعر ابن الشاطئ . وكانت كلمة معالي الوزيرة زهور ونيسي المقتضبة والمشحونة بالعواطف الجياشة ، ومن ثم أعطيت الكلمة لنجل الفقيد الشاعر عدي شتات و الذي بدأ بالتذكير بمدى حب والده رحمه الله للجزائر وعبر عن شكره الجزيل للدكتور الزاوي ومبادرته الكريمة وقال إن ابن الشاطئ الذي يحب الجزائر حبا عظيما قد قال كلمته في حق الجزائر حيث قال :

    إذا سهم أصابك في بلاد ففي أرض الجزائر لن تصاب

    وقال موجها خطابه للفصائل الفلسطينية أن ابن الشاطئ كان يثق ثقة مطلقة بوحدة هذا الشعب وأنه ترك أمانة حيث قال :

    من وحدتهم دماء لا يفرقهم قرار قيصر أو كسرى إذا اتفقا

    وفضل الدكتور عدي شتات أن يهدي قصيدة لوالده قال في مطلعها

    غني على وتري وعودي يا ساكنا مقل الخلود

    وتخللت القراءة الكثير من الدموع الحارة وبعدها تعاقب على المنبر الأستاذ الأديب والمؤرخ الجزائري الكبير الطاهر بن عيشة والشاعر الجزائري عاشور فني والشاعر حمري بحري والشاعر الزبير دردوخ والأديب رابح خيدوسي الذي فاجئ الجميع عندما اخبرهم بأنه ليس فقط تلميذ للشاعر ابن الشاطئ وإنما أيضا تلميذا لابن الشاطئ الأستاذ والمربي وبعده صعدت الأديبة الدكتورة ربيعة جلطي وختم المداخلات الأديب الطاهر يحياوي الذي نعى لسيد الشعراء ابن الشاطئ الشعر والشعراء وعبر عن سعادته وتشرفه بطباعة أول ديوان شعر لابن الشاطئ (أبجدية المنفى والبندقية) بعد أربعة وثلاثون عاما من حلوله بالجزائر

    ومن ثم دعي نجل الشاعر ليتسلم وسام عرفان من المكتبة الوطنية الجزائرية سلمه إياه كل من الدكتور الزاوي والسيدة زهور ونيسي و السفير الفلسطيني.
    وفي النهاية اللهم احفظ لنا الجزائر من كل سوء وبارك في اهلها الكرام الطيبون الاوفياء
    [/SIZE]
     
  2. dhanishikho

    dhanishikho عضو جديد

    رد: ابن الشاطئ والجزائر حتى بعد الممات

    أخي العزيز اشكر لك أهتمامك بشاعرنا العظيم رحمه الله لكن ارجو منك ان تذكر مصدر مقالك المنشور وشكرا جزيلا