أيها البلبل الصداح

أيها البلبل الصداح
قد كان صوتك يسلينى
تمنعت أم ودعت البراح
آه...تذكرت
أمطرت بغزارة هذا الصباح
ربما أتلفت عشك الملكي
أذكر كم تعبت فيه
وكم عانيت
لتزينه بذلك الغصن الفواح
أذكر كم كنت جميلا
بريشك الذهبي الأصفر
عندما كنت متململا
في عشك المعجون بالأخظر
أذكر عندما لمحتني
بعينيك السوداوتين الغائرتين
خفت أن أضرك
خفت أن أضمك
وتهجر البطاح
بقيت أنت في عشك
وأنا...
أختفيت من عينيك
أذكر أنك أتيت
لتبهرنى بأغنية صباح الحب ياصاح
أذكر كم كنت شقيا
وكم كنت مخطوف الجناح
الآن ريشك ممرغ فى الوحل
كالدرر المنشورة بأعلى الجبل
يسبيك نورها
ينسيك بعدها ضوؤها
إذ يبهج الروح كالراح
وأنت تبصره فى قلبك لا معنى للملل
والآن...
مات البلبل
ومات فى عينى الصباح
 
التعديل الأخير:
رد: أيها البلبل الصداح

لكن بلبلى مات يا صديقتى لم يطر يوما من خافقى فليس من طبعى أن أدخلك فى متاهة ذكرياتى لتعلمي أن بلبلى كان فى الحقيقة آدميا وقد مات تحت أمر الأقدار بعدما غزته الأمطار
 
رد: أيها البلبل الصداح

هو أيضا سفر...
إلى الأرض ..إلى السماء..
تختلف الوجهة..والهدف واحد..وهو الرحيل
.ويبقى الأثر.

فلنعلم قلوبنا الحمقاء ..أن لاتهوى شيئا في الدنيا
سوى ...دروب السفر

له الله..ولكَ..
 
رد: أيها البلبل الصداح

ما أجمل طرحك وما أوسع خيالك أأنت فيلسوفة ؟ تشبهين عبد الرحمان فى أمور مثل هذه
تمنياتى لك بالتوفيق والأحلام السعيدة

لست فيلسوفة...ولا أحب الفلاسفة..
إنما عابرة سبيل..لا تنتمي....

*إنتهى زمن الأحلام السعيدة..
كن بخير..
 
رد: أيها البلبل الصداح

هكذا غنى البلبل وصفق بجناحيه ورقص على أنغام حروف أناملك فأمتعنا وامتعتنا ..ليرحل بصمت عنا وقد عزا علينا فراقه وماأصعب أن يفارق الواحد منا من كان يرى الدنيا في عينيه ..نثرت فأبدعت وأمتعت فورودي أبت الا وأن تنحي لبلبك .لكن أو تدري أمرا؟ أن بلبلك لو رأى حزن كلماتك سوف يكون حزين أوتقبل بذلك؟؟
لاأعتقد ذلك
تقبل مروري
تحياتــــــي
 
أعلى