أين هو الصديق؟

في لحظة من العمر ولأسباب ما ولظروف خاصة لا تجد أولئك الرفاق الذين كنت تعتبرهم إخوتك في الحياة وهنا تشعر بصدمة حقيقية لتعاود وتسأل نفسك عن طبيعة العلاقة التي تربطك بهؤلاء وترد في ذهنك أسئلة
- على أي أساس بنيت علاقتي بفلان؟
- هل يستحق مشاعري وعواطفي اتجاهه؟
- وهل هو جدير فعلا بصداقتي؟
وهنا تجيب نفسك على أن طبيعة العلاقة من الأساس كانت هشة لا تربطها روابط متينة، ولهذا كان من السهل افتكاكها وزوالها كانت مع إنسان أصلا لا يقدر قيمة الصداقة ولا يعرف معناها، وربما تجد نفسك تتعامل مع إنسان يشغلك وفق مصالحه الخاصة لا غير وهنا تكون الصدمة الكبرى ، ولكن بمقدار الألم الذي تشعر به بمقدار الدرس الذي تكتسبه في هذه الحياة فربما في المرة الأولى قد ينتابك دهشة من هؤلاء الرفقاء ولكن فيما بعد تتعلم بأن الناس أشكال وألوان وأنا أختلف عنهم في مبادئي وقيمي وكان من المفروض أن أختار الصديق الذي يؤازرني في وقت الشدة والضيق ، وكذا وقت الفرح والسرور والذي كان من المفروض أن أختاره على اعتبارات عدة أراها أنا هي سر نجاح الصداقة قد تكون الدين، الأخلاق.......قبل أي شيء آخر .
وهنا تزداد خبرتي في الحياة وفي الناس وفي الأصدقاء ومستقبلا أتعامل بحذر مع أناس وفي حدود مع أناس آخرين ، وهذا بعد ما أكون قد درستهم وحددت علاقتي معهم منذ البداية لكي لا أعيش أزمات أخرى في هذه الحياة
 
التعديل الأخير:

ahlam92

عضو مميز
رد: أين هو الصديق؟

شكرا لكي اختي على الموضوع الرائع.لم يعد هناك اصدقاء حقيقيون واوفياء في الوقت الحاضر فمعضمهم يصادقونك من اجل مصالحهم وعند انتهاء مصالحهم يدهبون.ربي يهدينا ان شاء الله
 

NASSMAA

عضو مشارك
رد: أين هو الصديق؟

الحياة كلها مشاريع والصداقة احداها والمشروع يحتمل الفشل مثلما يحتمل النجاح لذالك عليك ان تكون لك دراية بإدرة المخاطر واخذ العبرة حتى من تجارب الغير ...
شكرا اختي على الطرح...
.......تحياتي.....

 
رد: أين هو الصديق؟

مشكورة يأختي على هذا الطرح الجيد لموضع هام المشكل الذي يقع فيه الكثير هو مصطلح صديق في حد ذاته فنجد الكثير بمجرد تبدل الحديث مع شخص ما أو معرفة إسمه يطلق عليه هذا المصطلح ولكن أن تكسب أحد هذه الصفة لابد من توفر شروط فالفرد يتعرف إلى الكثير من الأقران وخلال مخلطتهم تلاحظ مكمن الإيجابي والسلبي في شخصيتهم وبمعنى أدق طبعهم فقد يبدر عنهم بعض المواقف التي لاتجدها عند بقية أصدقائك المقربين وتجدهم عند الحاجة وهذا النوع من الناس يعتبر مكسب فاالفرد يختبره قبل أن يصاحبه فيتمنى كسبه ومصاحبته لكن إذا كنت أنت من يحمل هذه الصفات فأعلم أنك مصدر طمع لصنف الثاني الذين ينتهزون الفرص لكسب هذا النمط من الناس ليس حبا فيه ولكن طمعنا في إستغلاله حيث يجدونه وقت الحاجة ولايجدهم وقت الضيق كما ذكرتي و لا أطيل عليك فالخلاصة القول هي أن نخبر الناس جيدا قبل أن نصاحبهم وأن نبتعد على الأنانية بحيث نحب للأصدقائنا ما نحب لأنفسنا مصداق لقوله صلى الله عليه وسلم:لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه.
 
رد: أين هو الصديق؟

مشكورة اختي على الموضوع الدي طرحته بطريقة مميزة ، و اوافق اخي سيف الدين على ما قاله عن الصديق :ليس كل من نلقاهم في الدنيا هم اصدقاء وليس كل من نتعامل معه في امور معينة في حياتنا اليومية يجب ان نطلق عليه كلمة راقية و عظيمة و هي كلمة "الصداقة"،،، ليس من موقف واحد يمكن امن نحكم على دلك الفرد انه سيكون صديقا رائعا و مميزا ؛اكيد لا .-فالحياة تجارب-فالنتعلم من تجاربنا و تجارب غيرنا و لتكن لدينا الطيبة و الثقة اللازمة لنكسب صديقا لاف عام لا الف صديق ليوم أو لساعة من الزمن..
مني اليكم الف تحية و تقبلوا مروري سلااااااااااااااااااام
 
رد: أين هو الصديق؟

شكرا لكم جميعا على مروركم الجميل .........أرى أن الكل تقريبا يوافقني الرأي
قال تعالى: <<ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا>>
ففي هذه الآيات يبين الله سبحانه وتعالى لنا عن الحسرة التي تنتاب الظالم نتيجة إختيار الصديق السيئ الذي يبعده عن الطريق المستقيم، وتمنيه أن يتخذ الرسول خليلا ويكون هذا بعد فوات الأوان فتكون النتيجة هي النار نتيجة سوء اختيار الاصدقاء
فعلينا أن نحسن اختيار الأصدقاء
 
أعلى