أين الخلل؟

الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة hamza-ben51, بتاريخ ‏26 فبراير 2008.

  1. hamza-ben51

    hamza-ben51 عضو جديد

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده و بعد :
    أما عن سبب مشاركتي فهو موضوع طالما لفت انتباهي، ألا وهو سبب تخلف المسلمين.
    واختصارا لما أريد أن أقول ،هو أن السبب في تخلف المسلمين هو كل مسلم منهم، ومن بينهم كاتب هذه المشاركة، ذلك أن الأوان قد آن لنقف وقفة صدق مع أنفسنا، ونشخص الداء وفقا لحقيقته، ثم نبحث عن الدواء وفقا لهذا التشخيص، وكتدليل على ما أريد أن أصل إليه، هو ما قام به قدوتنا الحبيب المصطفى عليه السلام، وهو الذي قال فيه المولى عز وجل:"لولاك لما خلقت الكون"، فبعدما تعرض لاضطهاد قومه ومحاصرته وأصحابه في شعب أبي طالب،انتهى به الحال إلى طلب المساعدة من غير قريش، فلجأ إلى أهل الطائف، وبعد تعرضه لمعاناة ما بعدها معاناة كما يروي زيد بن حارثة، ماذا قال؟ قال : ( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس) حيث نسب كل الأمر إليه، مع أن المنطق من جهة وعقلياتنا من جهة أخرى يقولا أن الشكوة إلى الله، يجب أن تكون من قوة قوتهم وكثرة حيلتهم ...أي أن يتهم العوامل الخارجية لا أن يبحث عن الخلل في الداخل، أما عن السبب في ذلك، هو أن المصطفى عليه ألف صلاة، أراد أن يأصل قاعدة مفادها أن نبحث عن الخلل في أنفسنا أو في داخلنا كلما تعرض لنا متعرض أو لم نصل إلى ما كان يجب أن نصل إليه،...ولما حدث ذلك في الطائف .....كان الجزاء أن بعث الله ملك الجبال ليستأذن النبي أن يطبق عليهم الأخشبين إذا أراد.....لكن رسالة النبي ورسالة أمته كانت (لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده ولا يشرك به شيئا)
    ثم هاهم الصحابة وقد فقهوا هذه القاعدة، إذ حدثهم المصطفى عن أن الأمم توشك أن تتداعى عليهم وعلينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها،....وفعل التداعي يتطلب الكثرة ،فلو كنا مكان الصحابة هنا حتى ولو كان القياس بفارق، لقلنا، أمن كثرة هم يومئذ،....لكن الصحابة فقهوا الأمر وقالوا: أومن قلة يومئذ نحن يا رسول الله.....
    وهاهو سيدنا بلال وقد منع من الآذان يوم أن منع، وبعد أن التجأ إلى الله بركعتين في جوف الليل بالرغم من أنه كان يستطيع أن يشكوا أمره إلى النبي عليه الصلاة والسلام،....ولأنه فقه القاعدة، وبحث عن الخلل في نفسه، كانت الإجابة أن بعث الله جبريل إلى النبي في جوف الليل وقال له إن لم يؤدن بلال في الغد، فإن الشمس لن تشرق من المشرق.....يعني أرادت أن تتوقف سنة كونية....
    وهاهي رابعة العدوية وقد فقدت إبرة لها واجتمع القوم ليبحثوا لها عنها، فبعد أن يأسوا من البحث، قالوا لها دلينا مباشرة عن المكان الذي سقطت فيه لنبحث فيه، فقالت أن الإبرة سقطت داخل الخيمة، فقالوا كلهم ،إذن لابد أن ندخل الخيمة ونبحث فيها، فقالت داخل الخيمة لا يوجد نور، قالوا كلهم أيضا: نشعل نور ونبحث،....فقالت: ما أفقهكم في أمور الدنيا، أفلا تطبقون هذا الفقه على أمور الدين؟؟؟؟؟؟؟
    يعني لما نبحث عن الله ؟؟؟؟ وعن الأسباب ،وعن الخلل، وعن التخلف وعن وعن ....الخ في الخارج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وأخيرا أعلم أني أطلت ،لكن عزائي في ذلك أن كلامي كان من القلب لا من العقل، ولا أجد ما اختم به إلا عبارة قالها الشاعر محمد إقبال في كلام بتصرف تحت عنوان" اعتذار إلى رسول الله"
    يا رب أنت غني عن العالميين، فأقبل معذرتي يوم الدين ،....وإن كان لابد أن تحاسبني.... ،فأرجوا أن يكون ذلك بعيدا عن المصطفى ،...فإني أستحي أن أنتسب إليه ...وأكون من أمته...........وأقترف كل هذه الذنوب.
    وصلى اللهم عن المصطفى ، عدد ما في الجبال من حصوات، وعدد ما في الرمال من ذرات وعدد ما في البحار من مدرات،وعدد أوراق الأشجار وعدد ما طلع عليه الليل والنهار.
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏26 فبراير 2008
  2. zinouba

    zinouba مشرفة منتدى كلية الطب والبيولوجيا والبيطرة

    رد: أين الخلل؟

    [​IMG]
     
  3. محب الحكمة

    محب الحكمة مشرف عام

    رد: أين الخلل؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : إخوتي بارك الله فيكم تحققوا أولا من الأحاديث ثم اكتبوها - فالرواية التي سردتها عن بلال ضعيفة بل هي مكذوبة كما في كتب المحدثين و لم تثبت صحتها عن أي احد منهم و قولك أن الله قال ( لولاك لما خلقت الكون ) تعلم أخي جيدا انها من قول و قصيدة البصيري و هي ما هي و ما فيها من شركيات أخي انصحك و بكل صدق أطلب منك التصويب إن كنت على يقين من غير ما أقول - و أعلم اخي و اخوتي جميعا أن الخلل في ابتعادنا على شرع الله و ليس لشيء أبعد على شرع الله من انتشار الشرك و الكفر و تباعدنا على السنة - و كما قال عمر بن الخطاب - و الله لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها - و أولها كلن نشر التوحيد و نبذ كل صور الشرك - و شكرا و السلام عليكم -
     
    آخر تعديل: ‏6 مارس 2008