أكثروا من الصالحات قبل الممات

إنك ما خلقت قي هذه الدنيا لتخلد فيها إلى الأبد، بل ستبقى فيها لأجل معلوم حدده الله لك وجعله بمثابة الفرصة المحدودة التي هي عمرك، والذي سوف ينتهي بموتك.. ليرى ماذا انت صانع فيه من خير أو شر،فلا تغتر بما في الدنيا من ملذات وننقاد وراءها وتجعلها تنسيك ما خلقت لأجله ، ولا تجعل حب التزود من ملذات الدنيا ونعيمها الفاني ينسيك أن تتزود أيضا بما ينفعك أيضا في يوم العرض على رب السماوات والأرض من الأعمال والأقوال الصالحة، والتي تثقل بها موازين حسناتك، وأعلم بأن أجلك قد ينتهي قي أي لحظة ..وبالتالي تنتهي فرصتك من التزود بالطاعات وأعمال الخير..فلا عمل بعد الموت ولكن جزاء وحساب على ما أسلفته من عمل في الدنيا..فبادر بلا تردد إلى الإستقامة والتوبة ورجوع إلى الله والتزود من الطاعات والأعمال الصالحات..
ويا عظم حسرة من أدركه الموت وهو خفيف الظهر من الحسنات ثقيلة من السيئات
وختاما
أخي أفق .. فالأمر جد خطير ، وأعلم أن حياتك غنيمة فلا تضيعها قيما لا ينفعك ،واحذر أن يفاجئك الموت وأنت غافل
 
أعلى