أسئلة في سيكولوجيا المراهقة1

الموضوع في 'منتدى علم النفس' بواسطة تلميذ إلى الأبد, بتاريخ ‏30 ابريل 2010.

  1. ملاحظة:
    هذا النص كتبته قبل عشر سنوات،ومانشرته هنا إلا لأنني رأيت انه يمكن الأستفادة منه
    توطئة النص:
    بمجرد دخول الشخص إلى مرحلة المراهقة يجد نفسه فجأة أمام جملة من المشاكل،وربما تغيب عنه الحلول لعدم فهمه لسلوكه ،ولعدم فهمه لمحيطه بما في الكفاية مادام قد أصبح يرى هذا المحيط بمنظور جديد بحكم التحول الذي مس شخصيته
    أيها القارىء{النص هو مشاركة في المجلة الحائطية للمؤسسة التعليمية التي كنت أدرس فيها أنذاك}النص الذي بين يديك يزيل هذا الإشكال بقدر معين حسب مايحمله الكاتب من رصيد ....في ميدان علم النفس،وحسب خبرته أيضا كشخص عاش هذه المرحلة ،ولازال يعيشها...وهو يطرح عدة أسئلة لها علاقة بأعتى مشاكل المراهقة على لسان {مراهقة} تعيش غموضا في حياتها،وتبحث عن حلول لمشاكلها....ومن جانبه أيضا يجيب عن هذه الأسئلة في محاولة للوصول إلى حلول لهذه المشاكل..
    النص بقلم:؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟
    بعد رجوعي من المدرسة،وجدت في مكتبي أربعة رسائل،والدتي قالت لي بأنها أستلمتها من ساعي البريد،ووضعتها في مكتبي،لم أتفاجىء بهذه الرسائل ،لأن هوايتي هي المراسلة ،ولي رباط صداقة مع عدة اشخاص ،داخل المملكة وخارجها....
    وجدت من بين هذه الرسائل رسالة متميزة بعتثها لي الصديقة؟؟؟؟ وتقول فيها:
    ....لقد فات وأن اخبرتني بأنه لك غلمام بعلم النفس،وخصوصا سيكولوجيا المراهقة لهذا أفكرت ان ابعث لك بثلاثة رسائل تخص هذا الجانب الأخير،ليس غختبارا من شخصي غليك ،ولكن فقط لتفسير وتوضيح بعض الأمور الخفية في المراهقة،وهي أمور تمسنا ـ نحن ـ فتجعل من ملااهقتنا مرحلة أزمات ومشاكل...
    صديقتي تقول أنه لافرق بين المراهقة والبلوغ،فهما في إعتبارها وجهين لعملة واحدة ،هو التغيير الذي يطال الإنسان وينشله من عالم الطفولة ...في حين أرىشخصيا أنه بين المراهقة والبلوغ شتان،فالمراهقة هي مرحلة تسبق البلوغ ،أو تأتي من بعده...
    السؤال:من الصائب :أنا أم صديقتي؟؟!
    الإجابة:
    ....لن ادحض ماقالته صديقتك...وما قلته أنت أيضا...ولكن سوف أذهب قدما في توضيح مايجب توضيحه ساعتها ستبدو الأمور واضحة للعيان....
    أنت مراهقة وهذا واضحوهناك إحساس أنك أصبحت ترين كل شيء من حولك برؤية مختلفة....وهذا لعمري نوع من مايمكن أن أسميه هناب{اليقظة السيكولوجية}
    إذن هذه هي الأمور التي يمكن أن تتميز بها المراهقة كمرحلة حاسمة....أما البلوغ فيمكن أن نكشف عليه لمجرد حدوث تغييرات فسيولوجية،وأنت تعرفين هذه التغييرات....
    على هذا الأساس فأوجه الإختلاف بينهما يكمن في الآتي:فالمراهقة هو تغيير سيكولوجي للصادر عن الشخصية ،بينما البلوغ فهو تحول فسيولوجي يمس مناطق معينة في الجسم...وهنا لابد ان نتساءل:
    ماتأثير هذا التحول الفسيولوجي على الشخصية ككل؟؟!!هل يحفز صاحبه على الجنس؟؟بوضوح:هل مايطال الشخصية من تحولات فسيولوجية تجعل المراهق يثوق إلى ممارسة الجنس؟؟!!
    لست مضطرا للحسم في الإجابة الآن،لأن هناك عدة نقاط أخرى يجب توضيحها بخصوص{عواقب هذا التحول الفسيولوجي ،وهل تربطه علاقة ما بالتحول السيكولوجي}
    إذا كنت قد قرأت عن فروبد{مؤسس مدرسة التحليل النفسي} فسوف تكتشفين أنه يضع مسألة الجنس من المسائل الأولوية في دراسته لسلوك الإنسان،وبطرق إستجابتها للمثيرات.....كما أنه يعتبر سلوك الطفل سلوكا لايخلو من من غصدار قدر معين من مايمكن أن أسميه {الإنتشاء الجنسي}....
    ......
    إذن ،فنشاط الغدد الجنسية ليس لها علاقة بظهور السلوك الجنسي في الشخص،لكن فقط هو تطوير لأسلوب طريقة الإستجابة للمثيرت الجنسبة،وقد تتضخم هذه المثيرات بفعل {الكبت الجنسي}...وهنا لابد من رقابة السلوك الصادر ....لكن لماذا هذا الرقلبة الذاتية:هل هو منع كلي من من ملاحقة الجنس المغاير؟أو القيلم بعميلة {الإستمناء} للتخفيف من وطأة الكبت الجنسي؟ليست هذه بالشبط وظيفة الرقابة،لأن الهدف الاساسي هو إزالة الداء من جذوره:فالسلوك الجنسي في مرحلة المراهقة يرجع أصلا إلى الشعور بنوع من الإحباط داخل البيئة التي يعيش فيها المراهق،ويمكن أن أسميه هنا بالإحبط المفتعل نظرا لأنه صادر عن شخصية جديدة أصطدمت بمحيط غريب عنها،
    للنص بقية.
    .