أريد أن أنقذ جسدا

رغبتي الضارمة تلك لا تزال مشتعلة في صدري
لا زلت أحمل ذاك القلب القوي اللين
الذي يحس بك و لا يقسو عليك
الذي يسعى لتخفيف آلامك
و لكن أخاف أن يهمد من ذاك اللاتوازن الفاضح
من ذاك الكم الهائل منكم و الكم القليل منا
أخاف أي يتعب جسدي و لن أجد من الدواء ما يكفي
أخاف أن يموت قلبي
أن يقتلوه بسوء التسيير

;;;لست أرضى لست ارضى
 
رد: أريد أن أنقذ جسدا

رغبتي الضارمة تلك لا تزال مشتعلة في صدري
لا زلت أحمل ذاك القلب القوي اللين
الذي يحس بك و لا يقسو عليك
الذي يسعى لتخفيف آلامك
و لكن أخاف أن يهمد من ذاك اللاتوازن الفاضح
من ذاك الكم الهائل منكم و الكم القليل منا
أخاف أي يتعب جسدي و لن أجد من الدواء ما يكفي
أخاف أن يموت قلبي
أن يقتلوه بسوء التسيير

;;;لست أرضى لست ارضى
إن المنهج المسطر اليوم لنا في حياتنا اليومية سيعمل على إفساد القلب لا محالة وسيضعف القلب وسيوهنه ذلك الركض المحموم وراء المال والمناصب والحياة التي وصفوها بالسعيدة حسب زعمهم.
لذا لابد من مخالفة لسياسة القطيع وبذل مجهودات للحفاظ على سلامة القلب.
ولا شك أنه لابد للشيء الذي يريد أن يحيى من مورد للحياة ولاشك أن القلب لابد له من مورد وإن التعرف على الله عز وجل ودراسة ما أنزل والتفقه في دينه وعمل ما صلح من العمل لوجهه تعالى لخير مورد لسلامة القلب.
إنهم بدنياهم اليوم وطريقة عيشهم ورسمهم لطريقة الحياة ليميتون قلوبنا يوما بعد يوم لذا لابد من التعرف على ما جهلناه في ديننا فلا يعقل أن نخشى من لا نعرف لذا لابد من التعرف والاستزادة منه والتذكر على مر الأيام واللحظات.
إن التسيير هو تسييرنا نحن لحياتنا وليس تسيير غيرنا لنا فإنه ليمكننا أن نكون طيبين في وسط مليء بالفوضى ولكن لابد من الصبر والتوكل على الله واحتساب الأجر عنده والعمل على تغيير واقعنا بإذن الله إلى الأفضل دائما وسؤال ربنا خير الأماكن.
بارك الله فيكم
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
 
رد: أريد أن أنقذ جسدا

فلا يعقل أن نخشى من لا نعرف لذا لابد من التعرف والاستزادة منه والتذكر على مر الأيام واللحظات.

صدقت صدقت
اللهم ردنا اليك ردا جمييييييييييييييلا
 
رد: أريد أن أنقذ جسدا

فلا يعقل أن نخشى من لا نعرف لذا لابد من التعرف والاستزادة منه والتذكر على مر الأيام واللحظات.

صدقت صدقت
اللهم ردنا اليك ردا جمييييييييييييييلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الكريمة
علينا باتخاذ الأسباب والمبادرة والمسارعة قبل فوات الأوان.
إلى متى تلهينا هذه العلوم الدنيوية عن التفقه في دين الله عز وجل؟؟؟
إلى متى تلهينا هذه الفوضى؟؟؟
إلى متى يلهينا عدم النظام في الحياة؟؟؟؟
إلى متى تشغل أفكارنا وتلهينا آراء غيرنا ممن يحيطون بنا كل يوم عبر كلامهم عن المستقبل وجني المال وصنع المراكز في هذه الدنيا؟؟؟؟
لابد للأمور من أن تعود لنصابها لابد أن نوازن الأمور.
أختنا الكريمة نصيحة منا إليك: إن أردت أن تتهاطل عليك الأفكار الرائعة والمفيدة في مجال بحثك فعليك أن تضيفي لذاك العلم الدنيوي علما شرعيا.
تذكرت: لقد قلت أنك تريدين أن تنقذي جسدا. أقول أين دور الروح من ذاك الجسد أين تنمية الروح لتقوية الجسد؟؟؟
وفقكم الله لما يحب ويرضى.
بارك الله فيكم.
 
رد: أريد أن أنقذ جسدا

ليس الأمر بالهين أبداا
لم يعد هناك من الوقت الا القليل
سحبوا وقتنا و اشتقنا حتى لأنفسنا...
نود أن يتوقف الوقت
نود أن ننشغل بأصولنا حتى يصلح الأساس...
لكن...
هناك أزمة وقت
 
رد: أريد أن أنقذ جسدا

ليس الأمر بالهين أبداا
لم يعد هناك من الوقت الا القليل
سحبوا وقتنا و اشتقنا حتى لأنفسنا...
نود أن يتوقف الوقت
نود أن ننشغل بأصولنا حتى يصلح الأساس...
لكن...
هناك أزمة وقت
أعتقد أنه لا توجد أزمة وقت بل توجد أزمة تنظيم للوقت.
وكما يقال التنظيم يشكل 50% من العمل.
حياتنا بحاجة إلى إعادة تنظيم من حيث الوقت
نحن بحاجة إلى إعادة النظر فيما نحتاجه من الحياة وبحاجة إلى ادراك أولوياتنا وتحديدها وتقديمها على الثانويات.
للأسف نحن اليوم نعيش في فوضى وللأسف الهم والغم أكل كل وقتنا لأننا نعيش في فوضى
حتى ولو ظهر لنا ظاهريا أننا منظمون ولكننا نعيش في فوضى
أتذكر اليوم حالة ذلك الولد الأوروبي الذي يأخذ معه حين ذهابه إلى المدرسة دروسه المسجلة لكي يسمعها عبر الطريق إلى المدرسة.
يمكننا تحويل حياتنا كلها إلى تفكير وتدبر فيما حولنا
يمكننا تحويل عادة التمتع والترويح عن النفس من التفكه والفكاهة إلى التمتع عبر العلم والمعلومات وقراءة صفحات الكتب ومشاهدة ما ينفع.
يمكننا تدبير وقتنا بشكل أفضل يمكننا اختراع طرق لاستثمار الوقت.
أنقل لكم أختنا: سيَر سلفِنا الصالح، وكيف كانتْ هِمتهم وحالهم :
عن أبي عبيد، أنه كان يقول: كنتُ في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنتُ أستفيد الفائدة مِن أفواه الرجال، فأضعها في الكتاب، فأبيتُ ساهرًا؛ فرحًا منِّي بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني، فيقيم عندي أربعة أشهر، خمسة أشهر، فيقول: قد أقمتُ الكثير.

وقال ابن القاسم - رحمه الله -: أفضَى بِمَالِكٍ طلَبُ الحديث إلى أن نقضَ سقفَ بيتِه، فباع خشبَهُ.

وهذا يحيى بن مَعين - رحمه الله - خلَّف له أبوه ألف ألف دِرْهم، فأنفقها كلَّها في تحصيل الحديث، حتى لَم يبقَ له نَعْلٌ يلبَسُه.

وقال سليمان العامري - رحمه الله -:
وَقَائِلَةٍ أَنْفَقْتَ فِي الكُتْبِ مَا حَوْتْ

يَمِينُكَ مِنْ مَالٍ، فَقُلْتُ: دَعِينِي


لَعَلِّي أَرَى فِيهَا كِتَابًا يَدُلُّنِي

لِأَخْذِ كِتَابِي آمِنًا بِيَمِينِي




وقال النووي - رحمه الله - حاكيًا عن أوائل طلَبِه للعلم: وبقيتُ سنتين لَم أضعْ جنبي إلى الأرض.

وحكى البدرُ بن جماعة أنه سأل النووي - رحمه الله - عن نومه، فقال: إذا غلبَنِي النوم استندتُ إلى الكتب لحظة، وأنتبه.

وقال البدرُ: وكنت إذا أتيته أزُوره يضع بعض الكتب على بعض؛ ليوسعَ لي مكانًا أجْلِس فيه.

وقالتْ زوجة الإمام الزُّهْري - رحمه الله -: واللهِ، إنَّ هذه الكتب أشدُّ عليَّ مِن ثلاث ضرائر.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: وجدتُ عامة علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند هذا الحي من الأنصار، إن كنتُ لأَقيلُ بباب أحَدِهم، ولو شئتُ أن يؤذنَ لي عليه لأُذِن لي عليه، ولكن أبتغي بذلك طيب نفسه.

وعن أبي عبيد القاسم بن سلام أنه قال: ما دقَقْتُ على مُحَدِّثٍ بابه قط.

وفي رواية: ما أتيتُ عالمًا قط فاستأذنتُ عليه، ولكن صبرْتُ حتى يخرجَ إليَّ، وتأوَّلْتُ قول الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ [الحجرات: 5].

وقال سفيان الثوري: لا نزالُ نتعَلَّم العلم ما وجدنا مَنْ يُعلِّمُنا.

وقال ثعلبة: ما فقدتُ إبراهيم الحربي مِن مجلس لغةٍ، ولا نحوٍ، خمسين سنة.

وعن أبي زرعة الرازي أنه ربما كان يأكل ويُقْرَأ عليه، ويمشي ويُقْرأ عليه، ويدخُل الخلاء ويُقْرَأ عليه، ويدخُل البيت في طلبِ شيءٍ ويُقْرأ عليه.

وقال ابن أبي حاتم: كنا بِمصرَ سبعة أشهر، لَم نأكلْ فيها مرَقةً، نهارُنا ندور على الشيوخ، وبالليل ننسخ ونُقابل، فأتينا يومًا أنا ورفيقٌ لي شيخًا، فقالوا: هو عليلٌ، فرأيتُ سمكةً أعْجبَتْنا، فاشتريناها، فلمَّا صرْنا إلى البيت حضَر وقت مجلس بعض الشيوخ، فمضينا، فلم تزل السمكة ثلاثة أيام، وكادتْ أن تُنْتن، فأكلناها نيئة لَم نتفرغْ نشْويها، ثم قال: لا يُستطاعُ العلمُ بِرَاحةِ الجسَدِ.

ووصف ابنُ ناصر الحافظَ أبا الطاهر السِّلَفِي، فقال: كأنه شعلةُ نارٍ في التحْصِيل.

وكان الخليل بن أحمد الفراهيدي - رحمه الله - يقولُ: أثقلُ الساعات عليَّ ساعةٌ آكُل فيها.

وقال عمارُ بن رجاء: سمعتُ عبيد بن يعيش يقول: أقمتُ ثلاثين سنة ما أكلْتُ بيدي بالليل، كانتْ أُختي تُلقمُني وأنا أكتُب الحديث.

وقال الشاعر:
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ

وَتَأْتِي عَلَى قَدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ




وقيل للشعبي: مِن أين لكَ هذا العلمُ كله؟ قال: بنفْي الاعتماد، والسَّيْر في البلاد، وصبْرٍ كصبر الحمارِ، وبُكُورٍ كبُكُور الغرابِ.

وقال بعض السلف: إذا أتى عليَّ يومٌ لا أزداد فيه علمًا يُقربُني إلى الله تعالى، فلا بُوركَ لي في طلوع شَمْس ذلك اليوم.

وفي مِثْل هذا يقول القائل:
إِذَا مَرَّ بِي يَوْمٌ وَلَمْ أَسْتَفِدْ هُدًى

وَلَمْ أَكْتَسِبْ عِلْمًا فَمَا ذَاكَ مِنْ عُمْرِي




وقيل لبعض السلفِ: بِمَ أدْركْت العلم؟
فقال: بالمصْباح والجلوس إلى الصَّباح.

وقال الخطيب البغدادي: وأفضلُ المذاكرة مذاكرةُ الليل، وكان جماعةٌ من السلف يفعلون ذلك، وكان جماعةٌ منهم يبدَؤُون من العشاء، فربما لم يقوموا حتى يسمعوا أَذَان الصُّبْح.

 
التعديل الأخير:
رد: أريد أن أنقذ جسدا

ما دام الإنسان متمسكا بحبل الله و محافظا على عروق طيبة نبتت بأرض حياته يوما مثلكم إخوتي دائما ناصحين مذكرين لا يزال بخير إن شاء الله
نسأل الله أن يثبتنا و يهدينا و يغفر لنا ما سبق و ما هو آت
 
أعلى