أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

الموضوع في 'منتدى التعارف' بواسطة بقايا اللاشيئ, بتاريخ ‏12 ابريل 2010.

  1. فليتك تحلو و الحياة مريرة ***وليتك ترضى و الأنام غضاب
    و ليت الدي بيني و بينك عامر***وبيني بين العالمين خراب
    ادا صح منك الود فالكل هين ***وكل الدي فوق التراب تراب


    أرجو أن تنال اعجابكم و يصدق هدا القول عليكم

    أغتنم الفرصة لأسلم على عضوة قل أن يوجد مثلها التلمسانية الماسة الزرقاء سلام
    سلام للجميع تقبلو مروري
     
  2. سليم 21

    سليم 21 عضو مميز

    رد: أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

    هذه الأبيات
    أليست مقطع من بردة الشيخ البصيري

    لمن لا يعرف الشيخ الشهير العلامة الحافظ البصيري
    أصلـه من دائرة دلس بالجزائر ( حسب الروايات )
    رحل إلى الفسطاط ( القاهرة اليوم )
    و أتقن فيها مختلف أنواع العلوم
    فتح الله عليه في الشعر فقال بردته الشهيرة

    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
    علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
    أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم
    مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم
    َمْ هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ
    وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
    فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا
    وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم
    أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم
    ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم
    لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ
    ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ
    فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت
    به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ
    وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى
    مثل البهار على خديك والعنــــــــم
    نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي
    والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ
    يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة
    مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ
    عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر
    عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم
    محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ
    إن المحب عن العذال في صــــــممِ
    إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي
    والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ
    في التحذير من هوى النفس
    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
    علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
    فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت
    من جهلها بنذير الشيب والهــــرم
    ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى
    ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم
    لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره
    كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ
    من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا
    كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم
    فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا
    إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم
    والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى
    حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم
    فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه
    إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم
    وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ
    وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
    كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة
    من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
    واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع
    فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم
    واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت
    من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ
    وخالف النفس والشيطان واعصهمــا
    وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم
    ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً
    فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم
    أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ
    لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم
    أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه
    وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ
    ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً
    ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم


    في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
    علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
    ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــى
    أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم
    وشدَّ من سغب أحشاءه وطــــــــــوى
    تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدم
    وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبٍ
    عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــمم
    وأكدت زهده فيها ضرورتـــــــــــــــه
    إن الضرورة لا تعدو على العصــــم
    وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـــن
    لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ
    محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـ
    ن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ
    نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــــــــدٌ
    أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــم
    هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعته
    لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــم
    دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــــــه
    مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــم
    فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــــُقٍ
    ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرم
    وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ
    غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ
    وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــــم
    من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــم
    فهو الذي تـ ــــــم معناه وصورتـــــــه
    ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــم
    منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه
    فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــم
    دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم
    واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم
    وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف
    وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــم
    فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه
    حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــم
    لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً
    أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــم
    لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه
    حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ
    أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى
    في القرب والبعد فيه غير منفحـــــم
    كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ
    صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــم
    وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه
    قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ
    فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ
    وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ
    وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا
    فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــم
    فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا
    يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــم
    أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ
    بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــم
    كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ
    والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــم
    كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه
    في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــم
    كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ
    من معدني منطق منه ومبتســــــــم
    لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ
    طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ
     
  3. سليم 21

    سليم 21 عضو مميز

    رد: أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

    هذه الأبيات
    أليست مقطع من بردة الشيخ البصيري

    لمن لا يعرف الشيخ الشهير العلامة الحافظ البصيري
    أصلـه من دائرة دلس بالجزائر ( حسب الروايات )
    رحل إلى الفسطاط ( القاهرة اليوم )
    و أتقن فيها مختلف أنواع العلوم
    فتح الله عليه في الشعر فقال بردته الشهيرة

    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
    علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
    أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم
    مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم
    َمْ هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ
    وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
    فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا
    وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم
    أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم
    ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم
    لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ
    ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ
    فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت
    به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ
    وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى
    مثل البهار على خديك والعنــــــــم
    نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي
    والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ
    يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة
    مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ
    عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر
    عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم
    محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ
    إن المحب عن العذال في صــــــممِ
    إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي
    والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ
    في التحذير من هوى النفس
    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
    علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
    فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت
    من جهلها بنذير الشيب والهــــرم
    ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى
    ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم
    لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره
    كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ
    من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا
    كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم
    فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا
    إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم
    والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى
    حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم
    فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه
    إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم
    وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ
    وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
    كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة
    من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
    واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع
    فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم
    واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت
    من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ
    وخالف النفس والشيطان واعصهمــا
    وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم
    ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً
    فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم
    أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ
    لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم
    أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه
    وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ
    ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً
    ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم


    في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

    مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
    علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم
    ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــى
    أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم
    وشدَّ من سغب أحشاءه وطــــــــــوى
    تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدم
    وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبٍ
    عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــمم
    وأكدت زهده فيها ضرورتـــــــــــــــه
    إن الضرورة لا تعدو على العصــــم
    وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـــن
    لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ
    محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـ
    ن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ
    نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــــــــدٌ
    أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــم
    هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعته
    لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــم
    دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــــــه
    مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــم
    فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــــُقٍ
    ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرم
    وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ
    غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ
    وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــــم
    من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــم
    فهو الذي تـ ــــــم معناه وصورتـــــــه
    ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــم
    منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه
    فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــم
    دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم
    واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم
    وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف
    وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــم
    فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه
    حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــم
    لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً
    أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــم
    لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه
    حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ
    أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى
    في القرب والبعد فيه غير منفحـــــم
    كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ
    صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــم
    وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه
    قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ
    فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ
    وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ
    وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا
    فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــم
    فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا
    يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــم
    أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ
    بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــم
    كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ
    والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــم
    كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه
    في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــم
    كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ
    من معدني منطق منه ومبتســــــــم
    لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ
    طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ
     
  4. وردة الربيع

    وردة الربيع عضو مميز

    رد: أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

    ليس لديا فكرة ولكن الذي أعرفه أن الأبيات في غاية الروعة
    مشكور أخي المهاجر
    سلاممممممممممممممم
     
  5. اسماء46

    اسماء46 عضو مميز

    رد: أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

    شكرا اختي على الابيات وشكرا لك ايضا اخي المهاجر
    تقبلو مروري
     
  6. kholiou16

    kholiou16 عضو

    رد: أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

    ما شاء الله انها حقا ابيات في غا ية الروعة
    بارك الله فيكم
     
  7. سليم 21

    سليم 21 عضو مميز

    رد: أبيات استوقفتني أقتسمها معكم

    كيف لا تكون في غاية الروعة و هي في مدح الحبيب المصطفى
    عليه صلوات ربي و سلامــه