Ƹ̴Ӂ̴Ʒالطريق الأمثل لتحصيل العلمƸ̴Ӂ̴Ʒ

السلفية منهج حياة

مشرفة المنتدى الإسلامي
لسؤال:
جزاكم الله خيرًا يا شيخ! السؤال التاسع، سائلة تقول:
سمعت في شريط لكم، أنه لا ينبغي لنا العكوف على أشرطة الشروح إلا بعد الجلوس على عالم، وأخذ الأصول والقواعد منه، فهل هذا مطلقًا، خاصة أننا نساء ولا نذهب للدروس، وإذا كان لا يجوز، فكيف نطلب العلم؟


الجواب:
جوابًا على سؤالكِ الأول يا بنتي!: الذي أقرره دائمًا أن العكوف على الأشرطة، وكذلك العكوف على الكتب، دون تحصيل أصول العلم من أهل العلم لا يكفي، لابد أن يأخذ المسلم أو المسلمة شيئًا عن أهل العلم، لابدَّ أن يتفقه بادئ ذي بدئ على أهل العلم، حسب استطاعته، هذا وجه.
ووجه آخر؛ أقول: يوجد من الناس من الرجال والنساء، من عنده قدرة على تلخيص عبارات العلماء من أشرطتهم، ثم تعليمها الناس، فهذا شيء جيد، عند الحاجة إليه هذا شيء جيد.
والخلاصة أن تعلمي ما يأتي:
أولاً: الطريق الأمثل لتحصيل العلم هو في الجلوس على أهله، وأخذ أصول العلم الشرعي عنهم، وكل علم وإن كان علم الشرع أو اللغة أو الأدب أو التاريخ، له أصول تؤخذ عن أهلها، أما من أخذ شيئًا من أصول العلم؛ فلا مانع أن تُقبِل على كتب أهل العلم وأشرطتهم، وتلخيص ذلك للناس، هذا لا مانع منه.
ثالثًا: من كانت عنده ثقافة، كانت عنده شهادة جيدة، دراسة نظامية؛ على سبيل المثال: ثانوية، وكانت عنده قدرة على فهم كلام أهل العلم الموثوقين؛ الشيخ عبد العزيز -رحمه الله-، الشيخ الألباني -رحمه الله-، والشيخ محمد بن العثيمين -رحمه الله-، وإخوانهم من أهل العلم؛ مثل: الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-، لا مانع أن يلخص من أشرطتهم، يفيد نفسه ويفيد غيره، يجب أن تعلمي هذا، وهذا الذي أقرره، ولعلك سمعتِ بعض هذا في محاضرة لي أو جلسة، ولكن هذا هو الذي أنا أقرره، وأبثه في مسامع المسلمين والمسلمات، والجلسات أحيانًا يكون فيها بسط وأحيان يكون فيها اختصار، لكن هذا هو الذي أقرره، فافهميه -بارك الله

فيك يا بنتي!-.
 
أعلى